أحـــــلاهـــــم وأتــــحـــداهــــم

أحـــلــــى مــنــتــدى ويــحــتــوي عــلــى جــمــيــع الأقــســام المــمـيـزة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تســـــويــه عــاطـفيـــــــه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دمعة حب

avatar

عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 03/09/2010

مُساهمةموضوع: تســـــويــه عــاطـفيـــــــه    الجمعة فبراير 18, 2011 1:12 pm

لماذا نلجأ للتسوية العاطفية مع من نحب؟
عندما نعتبر أن شريكنا هو دوننا أو دون شركاء آخرين متاحين، فإننا نستعد لإقامة علاقة خارج إطار الزوجية





الكثير من النساء يرمين أنفسهن إلى حضن الرومانسية بسبب خوفهن من البقاء وحيدات، ثم يشرعن في إقامة تسويات ويفقدن هويتهن.
يبدو أننا مضطرون لصنع تسويات في مناح كثيرة من حياتنا، بما في ذلك علاقاتنا الرومانسية. ولكن بينما في العادة لا نجد الكثير من الحرج في الاعتراف بالتسويات التي نصنعها فــي معظـم مجالات حياتنا اليومية، فإننا نادرا ما نقوم بذلك في مجــال الحب.
ما من أحد سيــخبر شــريكه: "أحبك، حتى لو كنت تسوية بالنسبة لي". فلمَ يصعب علينا الاعتراف بأن شركائنا هم تسويات بالنسبة لنا؟
يدرك العديد من الناس، حتى في يوم عرسهم، بأنهم قاموا بتسوية مع شركائهم. بعض مراجعي أخبروني أنهم عرفوا قبل عرسهم بأيام بأن أمورهم مع شركائهم لن يكتب لها النجاح.
وعندما كنت أسألهم لماذا لم يعمدوا إلى إلغاء العرس، كانت أغلب الأجوبة تصب في اتجاهين: الأول هو أن بطاقات الدعوى أرسلت للمدعوين، والثاني هو أنهم كانوا يأملون بأن الشريك سيتغير بعد الزواج. وهؤلاء جميعا عرفوا في عرسهم بأنهم كانوا يقومون بتسوية كبيرة.
يلجأ الناس إلى ضروب مختلفة من التسويات حين يتعلق الأمر بالحب: فهناك التسوية على القيمة الكلية للشريك، و هناك التسوية على وجود الحب بذاته، وثمة تسوية على طبيعة تجربة أو خبرة الحب (أي إذا كان مشبوبا كما نرغب أم لا) و أخيرا التسوية على النشاطات التي تحصل ضمن العلاقة.
يتعلق النمط الأول من التسويات في حكمنا على القيمة الكلية للشريك إن هي أعلى أو أدنى أو مكافئة لقيمتنا. و هذا يتضمن الحكم على ما إذا كنا نفكر بأننا نستحق أكثر أو أقل في العلاقة، أو ما إذا كنا نعتبر أنه جرى تعويضنا بأقل أو أكثر مما نستحق أو بما نستحق تماما. يغدو هذا النمط من التسوية أساسيا إذا شعرنا بأن شريكنا ليس على قدم المساواة معنا.
النمط الثاني من التسويات، والذي يتضمن استعداد الناس للتسوية على وجود الحب بالذات، قد يتخذ شكل عدم تفعيل القلب العاشق- مثلا، من خلال البقاء في علاقة فاترة رومانسياً، أو كبت القلب العاشق من خلال عدم السعي وراء الحب الحقيقي.
هذا النمط من التسوية غالبا ما ينشأ عن عوامل مثل عدم إيمان الناس في قدرتهم على إيجاد الحب المثالي، أو عن سلسلة من خيبات الأمل التي حصلت جراء ذلك السعي، أو عن الافتراض بأن البحث عن الحب المثالي لا يستأهل المخاطر التي ينطوي عليها.
و يتعلق النمط الثالث من التسويات ليس بالبحث عن الحب، بل بالقدرة على العيش في علاقة حب ليست مثالية. التسوية هنا هي على وجود المظاهر النموذجية للحب الرومانسي، كالرغبة الجنسية الحادة أو التقدير العميق للشريك.
النمط الأخير من التسوية يتعلق بالتسويات التي تصنع ضمن علاقة رومانسية معينة. و هنا نجد الشريكان يبحثان في تسوية أمور مثل من يدفع الفواتير أو من يعلم الأولاد أو على أي محطة يتفرجان (كالعادة النساء يطالبن بالمسلسلات والرجال بنشرة الأخبار أو بمباراة) والناس أكثر استعداداً لقبول التسوية على نشاطات وأدوار ضمن علاقة حب، من التسوية على القيمة الكلية للشريك. هناك طرق مختلفة للقيام بنشاطات الحب ضمن علاقة وبالتالي ثمة مكان للتسوية على طريقة محددة للقيام بذلك.
عندما يعتبر المرء شريكه تسوية، فإنه وعلى نحو نموذجي يشير إلى القيمة الكلية المقارنة للشريك. وحساب هذه القيمة أمر صعب ومعقد لأنه يشمل العديد من الأوجه ذات الأوزان المتباينة نسبيا. فضلا عن ذلك، يمكن للإطار الذي تحدث فيه مقارنة التسوية أن يختلف.
وهكذا يمكن لإطار المقارنة أن يكون أميراً مثالياً على صهوة حصان أبيض، أو قد يكون جارا لصيقاً (الباب على الباب ).رغم المصاعب في حساب القيمة المقارنة لشريك، إلا أن الناس غالبا ما يلجئون إلى ذلك. فالناس يقارنون شركاءهم بالآخرين وبأنفسهم أيضاً ويقررون بناء على ذلك ما يمكن تسميته "بالقيمة المقارنة".
وعندما يكون هناك تعارضات بين ما نرغب أو ما نعتقد أننا نستحقه، وما هو لدينا، فإنه من المرجح أن تعاني العلاقة الرومانسية من مصاعب.
ثمة مظهر حاسم يحول الهمّ المقارن إلى مواقف عاطفية وسلوك، هو الاستحقاق. فعندما نعتبر أن شريكنا هو "دوننا " أو دون شركاء آخرين متاحين، فإن الحب سيضعف لأننا نعتبر أننا نستحق فرصة أفضل. في هذه الحالة من المرجح أن نبحث عن شركاء آخرين. ومن نتائج ذلك هو الاستعداد لإقامة علاقة خارج إطار الزوجية. فمن يعتبر نفسه أدنى أو أعلى من شريكه، يرجح أن ينخرط في علاقة خارج الزواج.
المشكلة الرئيسة في التسوية حيال قيمة الشريك، هي الإدراك بأن مثل هذه التسوية تنطوي على جودة متوسطة، هي اعتراف بأنه لا يمكن للمرء أن يتوقع كل شيء، أو أن يمتلك الأفضل، وهكذا يقر قراره على ما هو متاح ومريح في الظروف الراهنة.
بيد أن التسويات لا تعني بالضرورة اللامبالاة أو الجودة المتوسطة. على العكس، إنها غالبا ما تكون عملية متواصلة من محاولة التكيف بأفضل طريقة مع الظروف الدينامية المتغيرة. فعلى الرغم من أن الخيار المتخذ في تسوية، ليس الأفضل في كل العوالم الممكنة، فإنه مع ذلك قد يكون الخيار المتاح المثالي في ظروف محددة.
لعل قبول الشريك كخيار مثالي في ظرف محدد يمكّننا في الواقع من الشعور بالرضا مع هذا الشريك، لكن الإحساس بأننا رسونا على أقل من الأفضل يبقى مشكلة. لكي أُوجز أقول بأن التسويات ذات قيمة في الحب، رغم أن الناس يدفعون لقاءها أثمانا عاطفية مبالغ فيها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تســـــويــه عــاطـفيـــــــه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحـــــلاهـــــم وأتــــحـــداهــــم  :: الفئة الأولى :: حلم منتدى الحب-
انتقل الى: